الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

373

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

10 - دعبل الخزاعي إنشاد دعبل للإمام الرضا عليه السّلام أبياتا وبكاؤه حتّى أغمي عليه 133 - 134 إنّه استوهب من الرضا عليه السّلام ثوبا قد لبسه ليجعله في أكفافه 134 انشاد دعبل أبياتا للمأمون فبكى المأمون حتّى اخضلّت لحيته وجرت دموعه على نحره 135 - 136 عن دعبل قال : أنشدت قصيدة لمولاي الرضا عليه السّلام فقال لي الرضا : « أفلا الحق البيتين بقصيدتك ؟ » 136 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « مثله [ قيام الحجّة ] كمثل الساعة لا تأتيكم إلّا بغتة » 136 قال الإمام الرضا عليه السّلام لدعبل : « أفلا الحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك » 137 كانت لدعبل جارية فرمدت عينها فذكر ما كان معه من وصلة الجبّة ، فمسحها على عيني الجارية ، فأصبحت وعيناها أصحّ ممّا كانتا قبل ببركة أبي الحسن الرضا عليه السّلام 138 حين أنشد دعبل شعره في الإمام الحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ، وضع الرضا عليه السّلام يده على رأسه ، وتواضع قائما ودعا له بالفرج 138 - 139 بيت دعبل ، بيت علم وفضل وأدب 139 كلّ الفضل والفضلية ببركة دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لجدّهم الاعلى بديل بن ورقاء 139 حسب هذا البيت شرفا أنّ فيه خمسة شهداء 140 كلام من دعبل يعرب عن تهالكه في ولاء أهل البيت عليهم السّلام : أنا أحمل خشبتي على كتفي منذ خمسين سنة لست أجد أحدا يصلبني عليها 141 كان يقرّب بهجو أعداء العترة الطاهرة إلى اللّه 142 الولاية لا تكون خالصة إلّا بالبراءة ممّن يضادّها ويعاندها كما تبرّأ اللّه ورسوله من المشركين ، و ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ 142 قيل : « ختم الشعر بدعبل » 143 رأى موسى بن جعفر ولقي أبا الحسن الرضا والإمام محمّد بن عليّ الجواد عليهم السّلام 143